فموجودة لهم، وأما التى تحمل فليست موجودة. — وعلى هذا المثال بعينه وفى هذه القياسات — مثال ذلك القول الذى لماليسوس أن الكل لا ابتداء له، لما أخذ أن الكل ليس بمكنون (وذلك أنه لا يتكون شىء مما ليس بموجود)، فإن الذى يتكون إنما يتكون من ابتداء. فإن كان كل ما لا يتكون لا مبدأ له، فإذن هو غير متناه. وليس يجب ضرورة أن يعرض هذا: وذلك أنه ليس إن كان كل ا يتكون له مبدأ، فكل ما له مبدأ يتكون. كما أنه ليس إن كان المحموم حارا، فالحار من الاضطرار محموم.
Página 783
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉