الله» وقوله: غداة الجزا يعني يوم القيامة. وسمي يوم الجزاء لأن الخلق يجازون فيه بأعمالهم، وقوله من ذكره أي من ذكر الله في حال كونه متقبلا.
ومن شغل القرآن عنه لسانه ... ينل خير أجر الذّاكرين مكمّلا
أشار إلى قوله ﵊: «يقول الرب ﷿ من شغله القرآن عن ذكري ومسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين»، وقول الناظم خير أجر الذاكرين يشمل كل ذاكر لله تعالى من القارئ وغيره لكن قارئ القرآن من أفضل الذاكرين وجزاؤه أفضل الجزاء، وقوله عليه أفضل الصلاة والسلام: «قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءته في غير الصلاة، وقراءة القرآن في غير الصلاة أفضل من التسبيح والتكبير والتسبيح والتكبير أفضل من الصدقة والصدقة أفضل من الصيام والصيام جنة من النار».
وما أفضل الأعمال إلّا افتتاحه ... مع الختم حلّا وارتحالا موصّلا
أخبر أن أفضل الأعمال افتتاح القرآن مع ختمه أي في حال ختمه للقرآن يشرع في أوله فهو
1 / 396
مقدمة المؤلف
باب الاستعاذة
باب البسملة
باب الإدغام الكبير
باب إدغام الحرفين المتقاربين في كلمة وفي كلمتين
باب هاء الكناية
باب المد والقصر
باب الهمزتين من كلمة
باب الهمزتين من كلمتين
باب الهمز المفرد
باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها
باب وقف حمزة وهشام على الهمز
باب اتفاقهم في إدغام إذ وقد وتاء التأنيث وهل وبل
باب حروف قربت مخارجها
باب أحكام النون الساكنة والتنوين
باب الفتح والإمالة وبين اللفظين
باب مذهب الكسائي في إمالة هاء التأنيث في الوقف
باب الراءات
باب اللامات
باب الوقف على أواخر الكلم
باب الوقف على مرسوم الخط
باب مذاهبهم في ياءات الإضافة
باب مذاهبهم في ياءات الزوائد
باب التكبير
باب مخارج الحروف وصفاتها التي يحتاج القارئ إليها
Siraj al-Qari al-Mubtadi wa Tadhkar al-Muqri al-Muntahi | Usul