فلا يحصل لك ري ولا شرب، والمحل القحط: وأشار بروض الذاكرين إلى قوله ﷺ: «إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قالوا وما رياض الجنة يا رسول الله؟ قال حلق الذكر فإن لله تعالى سيارة من الملائكة يطلبون حلق الذكر فإذا أتوا عليهم حفوا بهم»، رواه ابن عمر ﵄.
وآثر عن الآثار مثراة عذبه ... وما مثله للعبد حصنا وموئلا
آثر من الإيثار: أي قدم مثراة عذب الذكر على كل شيء آخذ بذلك الإيثار عن الآثار والأخبار الواردة عن النبي ﷺ في فضيلة الذكر والمثراة من قولهم هذا مثراة للمال أي مكثرة له، والعذب. الحلو، وقوله وما مثله أي وما من شيء للعبد أنفع من الذكر فهو كالحصن والموئل له يتحصن به من الشيطان ونزغاته وآفاته ويلجأ إليه.
ولا عمل أنجى له من عذابه ... غداة الجزا من ذكره متقبّلا
أشار إلى قوله ﵊ «ما عمل ابن آدم من عمل أنجى له من عذاب الله من ذكر
1 / 395
مقدمة المؤلف
باب الاستعاذة
باب البسملة
باب الإدغام الكبير
باب إدغام الحرفين المتقاربين في كلمة وفي كلمتين
باب هاء الكناية
باب المد والقصر
باب الهمزتين من كلمة
باب الهمزتين من كلمتين
باب الهمز المفرد
باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها
باب وقف حمزة وهشام على الهمز
باب اتفاقهم في إدغام إذ وقد وتاء التأنيث وهل وبل
باب حروف قربت مخارجها
باب أحكام النون الساكنة والتنوين
باب الفتح والإمالة وبين اللفظين
باب مذهب الكسائي في إمالة هاء التأنيث في الوقف
باب الراءات
باب اللامات
باب الوقف على أواخر الكلم
باب الوقف على مرسوم الخط
باب مذاهبهم في ياءات الإضافة
باب مذاهبهم في ياءات الزوائد
باب التكبير
باب مخارج الحروف وصفاتها التي يحتاج القارئ إليها
Siraj al-Qari al-Mubtadi wa Tadhkar al-Muqri al-Muntahi | Usul