(وقراءة الكتب يوم القيامة حق) قال الله تعالى: ?ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا * اقرأ كتابك? [الإسراء: 13 14]، ويعطي كتاب المؤمن بيمينه، وكتاب الكافر بشماله أو من وراء ظهره، قال الله تعالى: ?فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤوا كتابيه? إلى قوله: ?وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه? [الحاقة: 16 25]، وقوله تعالى: ?وأما من أوتي كتابه وراء ظهره * فسوف يدعو ثبورا * ويصلى سعيرا? إلى قوله: ?إنه ظن أن لن يحور? [الانشقاق: 10 14] أي: ما يرجع.
وهي كتب كتبها الحفظة أيام حياتهم في الدنيا، قال الله تعالى: ?أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون? [الزخرف: 80].
Página 119
[مقدمة الشارح]
، وسألت الله تعالى أن يجعله لي ذخرا لدار يوم القرار، ويحشرني
وكان حقيقة الإيمان وهو التصديق القلبي أمرا باطنا لا يطلع
والإيمان مخلوق، لأن العبد بجميع أفعاله مخلوق، ولا يجوز أن
والحق أن هذا الاختلاف بنائي، لأن الأعمال لما كانت من الإيمان
(واعلم أن تقدير الخير والشر كله من الله تعالى) لأنه خالق جميع
[الاستواء على العرش]
[القرآن كلام الله غير مخلوق]
والله أعلم بالصواب.
[خلق أفعال العباد]
وقوله: (فأفعاله أولى أن تكون مخلوقة) لأن فيه إظهار كمال
أجيب: بأن هذا عمل بعموم المجاز، لأن التقوى عبارة عن اجتناب
[وجوب اعتقاد مشروعية
وقوله تعالى: ?فمن كان منكم مريضا? [البقرة: 184] الآية، دليل
[عذاب القبر والجنة والنار والميزان وقراءة الكتب حق]
[البعث والرؤية والشفاعة حق
[الشفاعة حق]
وأجيب عن الكل بأنها غير عامة في الأعيان والأزمان، فلا تتناول