والجواب: أن الآية من المتشابهات (1) ، وما يكون كذلك لا يصلح دليلا على أمر قطعي، والدلائل العقلية مخالفة، على أن مذهب السلف الذين كانوا متجشمين بخرط القتاد وعرق القربة (1) في إظهار ما هو الحق في أمر الدين في المتشابهات التصديق وتفويض تأويلها إلى الله تعالى، وما ذلك إلا لتعذر إدراكها، وأما على مذهب الخلف فإنه لا تكون ثبتا أيضا، لأن الآية محتملة، فإن الاستواء جاء بمعنى التمام، كما قال تعالى: ?ولما بلغ أشده واستوى? [القصص: 14]، والاستيلاء كقول الشاعر:
Página 78
[مقدمة الشارح]
، وسألت الله تعالى أن يجعله لي ذخرا لدار يوم القرار، ويحشرني
وكان حقيقة الإيمان وهو التصديق القلبي أمرا باطنا لا يطلع
والإيمان مخلوق، لأن العبد بجميع أفعاله مخلوق، ولا يجوز أن
والحق أن هذا الاختلاف بنائي، لأن الأعمال لما كانت من الإيمان
(واعلم أن تقدير الخير والشر كله من الله تعالى) لأنه خالق جميع
[الاستواء على العرش]
[القرآن كلام الله غير مخلوق]
والله أعلم بالصواب.
[خلق أفعال العباد]
وقوله: (فأفعاله أولى أن تكون مخلوقة) لأن فيه إظهار كمال
أجيب: بأن هذا عمل بعموم المجاز، لأن التقوى عبارة عن اجتناب
[وجوب اعتقاد مشروعية
وقوله تعالى: ?فمن كان منكم مريضا? [البقرة: 184] الآية، دليل
[عذاب القبر والجنة والنار والميزان وقراءة الكتب حق]
[البعث والرؤية والشفاعة حق
[الشفاعة حق]
وأجيب عن الكل بأنها غير عامة في الأعيان والأزمان، فلا تتناول