98Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258(فباتَ عليْه سَرْجُه ولجامُه ... وباتَ بعيني قائمًا غَير مُرسلِ)يقول: بات متهيئا ليرسل في وجه الصبح. و(بات بعيني) معناه بحيث أراه. و(غير مرسل) معناهيعلف وهو غير مهمل. وقال: بات عليه سرجه، لأنهم مسافرون لا ينزعونه عنه. قال: كأنه أرادالغدو فكأنه معد لذلك.والسرج يرتفع ببات، واللجام نسق، وعلى صلة بات وهي خبره، وبات الثاني نسق على باتالأول، والباء صلة بات وهي خبره، وقائما منصوب على الحال، وغير مرسل نعت.(أَصَاحِ تَرَى بَرْقًا أُرِيكَ وَمِيضهُ ... كَلَمْعِ اليَدَيْن في حَبيٍّ مُكَلَّل)ويروى: (أحار ترى ببرقا). قوله: أصاح، معناه يا صاحب. وقوله: أحار، معناه يا حارث فرخم.قال الفراء: العرب ترخم عامرا، وحارثا، ومالكا، فيقولون: يا حار أقبل، ويا عام أقبل، ويا مال أقبل.قرا بعض القراء: (ونادَوْا يا مالكٍ ليَقْضِ علينا ربك). وأنشد الفراء:يا حارِ لا أرمَيَنْ منكمْ بداهيةٍ ... لم يَلقَها سُوقَةٌ قبلي ولا مَلِكُوأنشد الفراء أيضا:ألا يا حارِ ويْحَك لا تَلُمنْني ... ونَفْسَكَ لا تضيِّعْها ودَعْني1 / 99CopiarCompartirPreguntar a la IA