60Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258(وجيد كجِيدِ الرِّيمِ ليَس بِفاحشٍ ... إِذا هيَ نصَّتْهُ ولا بِمُعطَّلِ)الجيد: العنق. قال الشاعر:لها الجيدُ من جَيْداءَ والعَينُ طَرْفُها ... كعيناءَ يَهدِيها غَرَاها فتَرْمُقُالريم: الظبي الابيض الشديد البياض، وجمعه أرآم. قال زهير:بها العِينُ والأرآم يَمْشِين خِلْفةً ... وأطلاؤها يَنْهضْنَ من كل مَجْثَموالأعفر من الظباء: الذي يعلوه حمرة؛ ومنه قولهم: كثيب أعفر. والآدم: الطويل القوائم والعنق،أبيض البطن، أسمر الظهر.وقوله: (ليس بفاحش) معناه ليس بكريه المنظر. وقوله: (نصته) معناه نصبته ورفعته؛ ومنه النصفي السير، ومنه نصصته عن الحديث، ومنه المنصة. (والمعطل): العطل الذي لا حلى عليه. ويقالقوس عطل: لا وتر عليها. وبعير علط، بتقديم اللام على الطاء، أي لا خطام عليه. وقال السجستاني:وجدت في كتاب الأصمعي بخطه: الجيد اسم يقع لجمع العنق.والجيد مخفوض على النسق على قوله بناظرة، والكاف موضعها خفض على النعت للجيد، والتقدير:وجيد مثل جيد الريم. والجيد مضاف إلى الريم، واسم ليس مضمر فيها من ذكر الجيد، والخبر ليسبفاحش. وإذا وقت من صلة فاحش، وهي رفع بما في نصت، والمعطل نسق على الفاحش.1 / 61CopiarCompartirPreguntar a la IA