488Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258ويروى: (فرددناهم) والمعنيان متقاربان. وقال الأصمعي: الخربة هاهنا: عزلاء المزادة، وهو مسيلالماء منها. فشبه خروج الدم ونزوه من الجرح بخروج الماء من فم تلك العزلاء. والخربة: تجمعخربا. والمزاد: جمع مزادة. والمزادة والقربة سواءوالكاف موضعها نصب ومعناها المصدر.(وحَمَلناهمُ على حَزْمِ ثَهْلا ... نَ شِلالًا ودُمِّىَ الأَنساءُ)الحزم: ما غلظ من الأرض ومن الجبل وخشن. فشبه شدة ما أصابهم وما حملوهم عليه من القتلبشدة هذا الحزم. هذا قول الأصمعي، وقال أبو مالك: وحملناهم على حزم ثهلان بعينه. يقول:جرحناهم فركبوا حزم ثهلان على خشونته. وقوله (شلالا): هرابا. وقد دميت من الجراح أنساؤهم.يقال منه: شللت الرجل أشله شلا، إذا طردته.وثهلان موضعه خفض إلا إنه لا يجري. وشلالا نصب على المصدر، وتقدير فعله شاللت شلالا.(وفَعَلْنا بِهِمْ كما عَلِم اللَّ ... هُ وما أن للحائنينَ دِماءُ)وقوله (وفعلنا بهم كما علم الله) معناه: قتلنا منهم قتلا عظيما شديدا قد علمه الله ﵎. وقوله(وما أن للحائنين دماء) معناه من عصى فقد حان أجله؛ وذلك إنه يجيء فيخاطر بنفسه، وإذا قتلفليس له من يطلب بدمه. وقال بعضهم:1 / 495CopiarCompartirPreguntar a la IA