479Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258ورغاء، فجلبتها أكثر من أن يسمع فيها الحداء.وملحبين نصب على الحال من الهاء والميم، والحداء رفع بيصم. ويروى: (يُصم) أي يصادف قوماصما. يقال أصممتهم، إذا صادفتهم صما.(وأَتَوهُمْ يَسترَجعون فلم تَر ... جِعْ لهُمْ شامَةٌ ولا زَهراءُ)ويروى: (ثم آبوا يسترجعون)، أي رجعت بنو رزاح وقد اجتمعوا إلى بني تميم يسترجعون ما أخذوامنهم. فلم يرجع لهم شامة ولا زهراء، أي رجعوا خائبين ولم يرجعوا بناقة سوداء ولا بيضاء. ويكونفي الغنم وغير الغنم. والشامة سوداء والزهراء بيضاء. ويروى: (ولا غبراء)، أي ما ليس بخالصالبياض.والشامة رفع بيرجع، والزهراء نسق عليها.(ثُمَّ فاءُوا مِنهمْ بقاصِمَة ال ... ظَّهرِ ولا يَبْرُدُ الغليلَ الماءُ)ثم فاءوا: رجعوا، يعنى بني رزاح ومن حشد معهم من بني تغلب وغيرهم. فرجعوا بقاصمة الظهر،أي قصمت بنو تميم ظهورهم، حيث ساقوا أموالهم وتبعوهم فلم يصلوا إلى شيء مما أخذ منهم،فرجعوا خائبين. وقوله (ولا يبرد الغليل الماء) معناه الذي في صدورهم من الحزن والبلاء الذي نزلبهم لا يبرده الماء، أي لا يسكنه. والغليل: الحرارة التي تكون في الصدر. ويروى: (ولا يبردالصدور الماء)، أي لما فيها من عظيم الحرارة. والقاصمة: الكاسرة. والتأويل: رجعوا بداهية تكسرالظهر.والباء صلة فاءوا، والماء رفع بيبرد، والغليل نصب به.(ثُمَّ خيلٌ من بَعْدِ ذاك مع الغَ ... لاّقِ لا رأْفةٌ ولا إِبقاءُ)1 / 486CopiarCompartirPreguntar a la IA