475Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258(أَم عَلَينا جَرَّى قُضاعةَ أَمْ لَيْ ... سَ علينا ممَّا جنوْا أَنداءُ)هذا تعبير منه لبنى تغلب لما فعلت قضاعة. يقول: أفعلينا ما جنت قضاعة؟ وذلك أن قضاعة غزتبني تغلب فقتلوا فيهم وسبوا. فيقول: أفتريدون أن تحملوا علينا ذنوب هؤلاء الذين أذنبوها إليكم،وليس علينا فيما جنوا أنداء. يريد: ليس يندانا مما جنوا شيءهذا كله تعيير منه لبني تغلب، وعمرو بن كلثوم يسمع.والأنداء اسم ليس، واحدها ندى، وعلينا خبر.(لَيْسَ مِنَّا المضرَّبُونَ ولا قَيْ ... سٌ ولاَ جَنْدَلٌ ولا الحَدَّاءُ)هؤلاء قوم من بني تغلب ضربوا بالسيوف فعيرهم بهم. والحداء: قبيلة من ربيعة، ويقال: هو رجلمن ربيعة.والمضربون اسم ما لم يسم فاعله، والأسماء التي بعدهم نسَق عليهم.(أَم عَلينا جرَّى إِيادِ كما قِي ... لَ بطَسْمٍ أَخوكمُ الأَبَّاءُ)معناه: أم علينا في العهد الذي كان بيننا وبينكم أن نؤاخذ بما جرت إياد. وقال هشام بن محمد الكلبي:كانت إياد بن نزار تنزل سنداد، وسنداد: نهر فيما بين الحيرة إلى الابلة، وكان عليه قصر يحجالعرب اليه، وهو القصر الذي ذكره الأسود بن يعفر:1 / 482CopiarCompartirPreguntar a la IA