471Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258الذين يقولون رأيت قاضيك بإسكان الياء. والتعدي وزنه من الفعل التفعل، أصله التعدو، فلما وقعت الواو طرفاوانضم ما قبلها ردت إلى الياء، والضمة التي قبلها إلى الكسرة. وأما حرف جزاء، وما صلة، والفاءجواب الجزاء، والداء رفع بقوله ففي التعاشي. ويروى: (فاتركوا الطيخ والضلال وإما).(واذكُروا حِلْفَ ذي المَجَازِ وماقُ ... دِّمَ فيه العُهودُ والكُفلاءُ)و(ذو المجاز): موضع بمكة المكرمة. قالبشر بن أبي خازم:وكان مَقامُنا ندعُو عليهم ... بأبطح ذي المجاز له أثامُوهو الموضع الذي أخذ عمرو بن هند الملك على تغلب وبكر العهود والمواثيق، وأصلح فيه بينالحيين وأخذ منهم رهنا من أبنائهم، من كل حي ثمانين رجلا، فلذلك قوله (وما قدم فيه العهود).وواحد الكفلاء كفيل وكافل. ويقال: كفلت الرجل وكفلته وكفلت بالرجل. قال الله ﷿: (وكفَلهازكريَّا)، وقرأ بعضهم: (وكَفِلَها) بالكسر.وموضع ما نصب بالنسق على الحلف، والعهود رفع بقدم، والكفلاء نسق عليها.(حَذَرَ الخَوْنِ والتَّعدِّي وهَلْ يَنْ ... قُضُ ما في المَهَارقِ الأَهواءُ)ويروى: (حذر الجور). والخون من الخيانة، والتعدي من الاعتداء. والمهارق: الصحف، واحدهامهرق. قال الأصمعي: المهرق فارسي في الأصل، وهو في1 / 478CopiarCompartirPreguntar a la IA