462Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258نوقش في الحساب عذب)، أي من استقصى عليه.والنقش رفع بما عاد من الهاء، والناس مرتفعون بفعلهم، والواو في الصلاح واو حال، والصلاحرفع بفي، والأبراء نسق عليه.(أَوْ سَكَتُّم عنَّا فكنَّا كمَنْ أَغْ ... مَضَ عَيْنًا في جَفْنها أَقذاءُ)معناه: أن نبشتم على أنفسكم ما قد غاب عن الناس بادعائكم غير الحق خرج عليكم من ذلك ماتكرهون، وان سكتم عنا فلم تستقصوا كنا نحن وانتم عند الناس في علمهم بنا سواء، وكان أسلم لناولكم، على أنا نسكت ونغمض عينا على ما فيها منكم. وهذا مثل. و(القذى): شيء يسقط في العين.ويقال: عين قذية. ويروى:... فكنَّا جميعًا ... مثلَ عينٍ في جفنْها أقذاءويروى:أبعدوا في المَدَى وكونوا كمن أغ ... مض عينًا ......أي ابلغوا غايتكم. أنشدنا أبو العباس لأبي صخر:فيا حبَّ ليلى قد بلغتً بَي المدَى ... وزدتَ على ما ليسَ يبلغُه الهجرُأراد: الغاية. و(الأجفان): أغطية العينين. والأشفار: حروف الأجفان التي فيها الشعر، والشعر يقالله الهدب.والكاف خبر الكون، وأغمض عينا صلة من، وفي جفنها أقذاء صلة العين، والهاء تعود على العين،والأقذاء رفع بالصلة.(أَو مَنَعتم ما تُسأَلُونَ فَمَنْ حُ ... دِّثتموهُ لَهُ عَلينا العَلاَءُ)1 / 469CopiarCompartirPreguntar a la IA