453Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258أراد: ألم يأتك ما لاقت. وأنشد أبو عبيد:ضَمنتْ برزق عيالنا أرماحُنا ... ملءَ المراجل والصَّريحَ الأجردَاأراد: ضمنت رزق عيالنا. وقوله (فيها تعيط معناه فيها ارتفاع وامتناع، أي في عزتنا. والإباء معناهأنها تأبى الضيم. ومن التعيط قولهم: اعتاطت الناقة واعتاصت، إذا امتنعت من الحمل فلم تحملأعواما. ويقال: ناقة عائط، وفي الجمع نوق عوط وعيط. وحكى الفراء عوطط في الجمع، وهو علىغير القياس.وقبل نصب ببيضت، وما صلة اليوم مختفض بقبل، والتعيط رفع بفي، والإباء نسق عليه.(وكأَنَّ المَنُونَ بنا أَرْ ... عَنَ جَوْنًا يَنْجابُ عَنه العَمَاءُ)(المنون): المنية. وقال الأصمعي: المنون أيضا: الدهر، لأنه يذهب بمنة كل شيء. والمنة: القوة.وسمعت أبا العباس يقول: حبل منين، إذا كان ضعيفا قد ذهبت منته. ويقال: قد منه السفر، إذاأضعفه. قال ذو الرمة:إذا الأروع المشبوبُ أضحى كأنَّه ... على الرحْل مما منَّه السَّير عاصِدُأي لوى عنقه ... وقال أبو ذؤيب:أمن المنونِ وريبها تتوجَّعُ ... والدهر ليس بمعتبٍ مَن يجزَعُ1 / 460CopiarCompartirPreguntar a la IA