451Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258وقال أبو عبيدة: العرب تترك همز ثلاثة أحرف أصلها الهمز، وهي النبي من أنبأ عن الله عزوجل؛ والخابية، وهي مأخوذة من خبأت؛ والذرية، وهي من ذرأ الله تعالى الخلق. وبعض العربيهمز النبي ويخرجه على أصله.والجدود مرتفعة بتنمينا. والعزة نسق عليها.(قَبْلَ ما اليومِ بيَّضَتْ بِعُيونِ ال ... نّاسِ فيها تعَيُّطٌ وإِباءُ)معناه: قبل اليوم عظم شأنها على الناس حتى أعمتهم وعظمت على أبصارهم. يقال للرجل: لأوصلنإليك مكروها يظلم من أجله عليك نهارك وشبيه به قولهم: لأرينك الكواكب بالنهار، أي لأفعلن بكأمرا يظلم من أجله نهارك حتى يصير في عينك بمنزلة الليل فترى الكواكب. وقال النابغة:تبدو كواكبه والشمسُ طالعةٌ ... لا النور نورٌ ولا الإظلامُ إظلامُوقال الأعشى:رجَعتَ لمَّا رُمتَ مُستحسرًا ... ترى للكواكب كهرا وَبيصَاأي رجعت حسيرا كئيبا قد أظلم عليك نهارك، فأنت ترى فيه الكواكب بعالي النهار بريقا. والكهر:ارتفاع النهار.ومما يداني هذا المعنى أيضا قول جرير يرثى عمر بن عبد العزيز:فالشمسُ كاسفةٌ ليست بطالعةٍ ... تبكى عليك نجومَ اللَّيل والقَمَرامعناه الشمس كالكاسفة لشدة ظلمتها. ونصب نجوم الليل والقمر على الوقت،1 / 458CopiarCompartirPreguntar a la IA