447Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258الدَّار قفرٌ والرسومُ كما ... رقَّش في ظهر الأديمِ قلَمْاراد: زيَّنَ.والمرقش نعت الناطق، وعن وعند صلتان له، والبقاء رفه باللام في قوله لذاك. وفي رواية قطرب:(وماله إبقاء)، معناه: ليس يبقى على أحد. ويروى: (المخبر عنا)، بخاء معجمة.(لا تَخَلْنا عَلَى غَرَائك إِنَّا ... قَبلُ ما قَدْ وشَى بنا الأَعداءُ)قوله (لا تخلنا) معناه لا تظننا. يقال: خلت عبد الله قائما، أي ظننته. قال الفراء: هو مأخوذ منالخيال والشيء يشبه لك، ثم ذهب به مذهب الظن. وإنما خاطب بهذا النعمان بن المنذر. أراد: لاتحسب أنا جازعون لإغرائك الملك بنا. و(الغراء) مأخوذ من قولك: غريت بالشيء أغرى به، إذااولعت به ولزمته. يقال غريت بالشيء أغرى به غراء. والغرا: ولد البقرة مقصور، يكتب بالألفلانهمن الواو، يقال في ثنتيته غروان. قال الشاعر:لها الجيد من جَيداء والعين طرفها ... كعيناء يهديها غَرَاهَا فريقوأنشدنا أبو العباس في المعنى الأول لكثير:1 / 454CopiarCompartirPreguntar a la IA