439Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258ما أمرك. قال الشاعر:آذنت جارتي بِوَشْك رحيل ... بَكَرًا جاهَرَتْ بخطبٍ جليلأراد: بأمر عظيم. والخطب: القصة؛ والمعنى واحد. والعرب تقول للخبر نبأ، حقا كان أو باطلا.ويقال: أنبأني فلان ونبأني. وقوله (نعنى به) معناه نهتم به ويثقل علينا. يقال عنيت بالشيء أعني بهفأنا به معنى. و(الأراقم): أحياء من بني تغلب اجتمعوا هم وأحياء من بني بكر بن وائل، وهم عجلوحنيفة وذهل به شيبان، كانوا مالوا بني تغلب على بني يشكر.والأنباء ترتفع بأتانا. وإنما قال وأتانا ولم يقل وأتتنا لأن فعل المؤنث إذا فُصل بينه وبين المؤنثبشيء كان الفاصل بينهما كالعوض من تاء التأنيث. ويجوز أن يكون ذكر الفعل لأن الأنباء جمع نبأ،والنبأ مذكر، فبنى الجمع على الواحد. وخطب نسق على الأنباء، ونعني به صلة خطب، والهاء تعودعليه، ونساء نسق على نُعنى. ومعنى نساء به نُظن فيه ونلزم الإساءة. وقال بعض أهل اللغة: معناهويسوءنا ما يأتينا من ذلك. ويروى:وأتانا من الحوادث والأنْ ... باء خَطبٌ نُعنَى به ونُساءُ)(أَنّ إِخوانَنَا الأَراقِمَ يَغْلُو ... ن عَلَينا فِي قَولِهمْ إِحفاءُ)1 / 446CopiarCompartirPreguntar a la IA