437Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258والرماد الهابي هو الأسود الذي يعلوه بياض وهبوة.ومن رواه (كأنه أهباء) بفتح الهمزة قال: الأهباء جمع الهباء. يقال: ثار أهباء، أي غبرة في إثرغبرة. ويقال: أهبي الظليم يهبي إهباء، إذا غبر. والإهباء بالكسر في هذا البيت أصح في قولالأصمعي، على معنى المصدر.والمنين نصب بترى، والهاء اسم كأن، والاهباء خبرها.(وطِرَاقًا مِنْ خَلفِهنَّ طِراقٌ ... ساقطاتٌ تُلْوِى بها الصَّحراءُ)ويروى: (أودت بها الصحراء)، ويروى: (تودى بها الصحراء). الطراق: مطاوقة نعال الإبل. وقوله(من خلفهن طراق)، يريد: طورقت مرة بعد مرة. وقد قيل: الطراق: الغبار هاهنا. و(ساقطات): قدسقطت من أرجلها. فالطراق تؤدى بها الصحراء، أي تبلى هذه النعال فتسقط. ويقال أطرقت النعل،إذا ضربت واحدة بأخرى، إطراقا، وطارقت. وقد يجوز ذلك في كل شيئين أحدهما على الاخر.ونصب طراقا لأنه نسق على المنين، كأنه قال: وترى طراقا. والطراق الثاني رفع بمن، وساقطاتنعت لطراق، لأنه وان كان لفظه لفظ الواحد فمعناه بمعنى الجمع. والصحراء رفع بتلوى، والباءصلة.(أَتَلَهَّى بها الهَوَاجِرَ إِذْ كُ ... لُّ ابنِ هَمٍّ بَلِيَّةٌ عَمياءُ)أتلهى بها، معناه بالناقة، أي أركبها وأتعلل بوطئها وسرعتها وحسن ذهابها ونشاطها في شدة الحر،فلا أجد، مع ما أنا فيه، شدة من الحر عليّ. و(الهواجر). انتصاف النهار، واحدتها هاجرة. قال أبوالعباس: إنما سميت الهاجرة هاجرة لبعدها من1 / 444CopiarCompartirPreguntar a la IA