435Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258ولا يجوز الا بالفتح. و(الرئال): فراخ النعام، واحدها رأل، وثلاثة أرؤل، فاذا كثرت فهيرئال ورئلان. و(دوية) منسوبة إلى الدو. والدو: الأرض الواسعة البعيدة الأطراف. و(سقفاء):نعامة في رجلها انحناء. ويقال للرجل أسقف، وللمرأة سقفاء، إذا كان فيهما انحناء.والهاء اسم كأن، وهقلة خبر كأن. وأم رئال، ودوية، وسقفاء، نعوت لهقلة.(آنستْ نَبْأَةً وأَفْزعَهَا القَ ... نَّاصُ عَصْرًا وقَددنا الإِمساءُ)معناه: آنست هذه النعامة نبأة. و(النبأة): الصوت الخفي لا يدري من أين هو. و(آنست) هنا:أحسست. والإيناس: النظر وإبصارك الشيء. ويقال؛ آنست الشيء، إذا وجدته. قال الله ﷿:(آنَسَ مِنْ جانب الطور نارًا)، أراد: وجد. وقال الأنصاري:فعِفْتَ المدينَةَ إذْ جئتَها ... وآنسْت للأُسدِ فيها زئيراوقوله (وأفزعها القناص) يعنى الصياد. والقنص: الصيد. يقول: فلما رأتهم طارت على وجههافزعا. و(عصرا) معناه عشيا. وإنما سميت العصر في الصلاة عصرا لأنها في آخر النهار. والعصرفي غير هذا: الدهر. وفيه لغتان: عُصُرٌ وعصْر. وقال امرؤ القيس:إلا انعَمْ صباحًا أيها الطَّللُ البالي ... وهل ينعَمَنْ مَن كان في العُصُر الخاليويقال في جمعه أعصر، وعصور. قال الشاعر:1 / 442CopiarCompartirPreguntar a la IA