428Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258أدور، فلما انضمت الواو همزت.(فمُحَيَّاةُ فالصِّفاحُ فأَعلَى ... ذي فِتَاقٍ فعاذبٌ فالوَفَاءُ)فمحياة: أرض. والصفاح: أسماء هضاب مجتمعة. وواحد الصفاح صفحة. وفتاق: جبل. ويروى:(فأعناق فتاق). وعاذب: واد. والوفاء: أرض. أخبر بقرب عهده بهذه المواضع وبهذه المرأة فيها.ومحياة وما بعدها من أسماء المواضع ترتفع بالنسق على الخلصاء.(فرِياضُ القَطا فأَودِية الشُّر ... بُبِ فالشُّعبتانِ فالأَبلاءُ)رياض القطا: رياض بعينها بكثر فيها استنقاع الماء ودوامه، تعشب فتألفها الطير لذلك. لا يقال فيالشجر روضة، إنما الروضة في النبت، والحديقة في الشجر. قال أبو عبيدة: الترعة: الروضة تكونعلى المكان المرتفع خاصة، فإذا كانت في المكان المطمئن فهي روضة. قال النبي صلى الله عليهوسلم: (إن منبري على ترعة من تُرع الجنة)، أراد على روضة. وقال أبو عمرو الشيباني: الترعة:الدرجة. وقال غيره: الترعة: الباب. وقال أبو زياد الكلابي: أحسن ما تكون الروضة على المكانالذي فيه غلظ وارتفاع. ألا تسمع قول الأعشى:ما روضةٌ من رياض الحَزْن مُعْشبة ... خضراءُ جادَ عليها مُسبِلٌ هَطِلُقال: والحزن: ما بين زُبالة فما فوق ذلك مصعدا في بلاد نجد، وفيه ارتفاع وغلظ. والأصل فيرياض رواض، فصارت الوا ألفا لتحركها وانكسار ما قبلها. و(الشربُب): جبل. ويروى: (الشرْبَب)،بفتح الباء الأولى. وقال1 / 435CopiarCompartirPreguntar a la IA