426Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258وقال التوزي: زعم الأصمعي أن الحارث قال وقصيدته وهو يومئذ ابن خمس وثلاثين ومائة سنة،وقال حين ارتجلها مقبلا على عمرو بن هند الملك:(آذنَتْنا بِبَينِهَا أسْماءُ ... رُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ منه الثَّواءُ)قوله (آذنتنا) معناه أعلمتنا، قال الله ﷿: (آذنْتُكم على سَواء) أراد أعلمتكم. وقال جل ذكره:(فأذَنوا بحرب من الله ورسولهِ) أي فأعلموا. ويقول الرُجل للرجُل: لم توذني بكذا وكذا، يريد: لمتعلمينه. (البين): الفراق. يقال: بان الرجل يبين بينا وبينونة. وقال زهير:إنَّ الخليطَ أجدَّ البَينَ فانفرقا ... وعُلّق القلب من أسماء ما عَلِقاوالبين من الأضداد، يكون الفراق ويكون الوصال. قال الله ﷿: (لقد تقطَّعَ بينكم) قرأ مجاهدوغيره: (بينُكم) بالرفع، على معنى تقطَّع وصلكم. والبين، بكسر الباء: القطعة من الأرض قدر مدالبصر. قال تميم بنى مقبل:بسَروِ حِميرَ أبوالُ البِغال به ... أنَّى تَسَدَّيتَِ وهنًا ذلك البِيناتسديت معناه علوت وركبت.وقوله (رب ثاو يملُّ منه الثواء) معناه: رب مقيم يمل منه إقامته، ولكنَّا لا نمل ثواء هذا المرأة.والثاوي: المقيم. والثواء: الإقامة. يقال ثوى الرجل، إذا أقام. قال الشاعر:1 / 433CopiarCompartirPreguntar a la IA