421Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258بن مسعود: (بَلْ عَجِبتُ ويَسخَرون) فمعناه: بل جازيتهم على عجبهم، لأن الله ﷿ أخبر عنهم في غير موضعمن القرآن الكريم أنهم عجبوا، فقال تعالى: (عَجبوا أن جاءَهم مُنذِرٌ منهم) وقال حاكيًا عنهم: (إنَّ هذاالشيءٌ عُجابٌ) فقال: (بَلْ عَجِبتَ) يريد بل جازيتهم على عجبهم. ولا يجوز أن يكون قول عمرو:(فنجهل فوق جهل الجاهلينا) اعترافا منه بالجهل وتثبيتا منه إياه لنفسه؛ لأن الجهل لا يستحسنه أحدولا يرتضيه.ونجهل منصوب بالفاء لأنها جواب الجحد. وألا افتتاح للكلام، ودخلت النون في يجهلن لتوكيدالمستقبل.وهو البيت آخر القصيدة في رواية أكثر الناس. وروى بعض الرواة فيها بعد البيت الماضي ثلاثةأبيات:(لنا الدُّنيا وما أَمْسَى عَليْها ... ونَبْطِشُ حِينَ نَبْطِش قادِرينا)(بُغاةً ظالِمينَ وما ظُلِمْنا ... ولكنّا سنَبدأُ ظاَلمينا)(مَلأَْ البَرَّ حتَّى ضاقَ عنّا ... ونحنُ البحرَُ نملؤُه سفينا)1 / 427CopiarCompartirPreguntar a la IA