419Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258(وَمَا مَنَعَ الظَّعائِنَ مِثلُ ضَرْبٍ ... تَرَى مِنهُ السَّواعِد كالِقُلِينا)القلين: جمع قلة، وهي خشبة يلعب بها الصبيان يديرونها ثم يضربون بها. ويقال في جمع القُلةقُلات أيضا. قال الشاعر:كأنّ نَزْوَ فراخ الهام وسْطهمُ ... نَزْوُ القُلات زَهاها قالُ قاليناومثل رفع بمنع، والكاف نصب بترى، والتقدير: ترى منها السواعد مثل القلين.(إِذا مَا المَلْكُ سامَ الناسَ خَسفًا ... أَبَينا أن يُقِرَّ الخسْفَ فينا)الملْك: الملِك. وفيه ثلاث لغات: ملِك، وملْك، ومليك. وقد يقول بعضهم: الملْك تخفيف الملك، بمنزلةقولهم: قد هرْم الرجل بمعنى هرِم الرجل. قال الأعشى:فقلتُ للمَلْك سرِّحْ مِنْهمُ مائةً ... رِسلًا من القول مخفوضًا وما رفَعاوقال أبو النجم:من مَشْيهِ في شَعَر يذيِّلُه ... تَمَشّىَ المَلْكِ عليه حُلَلُهْوقوله (سام الناس)، أي أولى الناس الخسف وأراده منهم. قال الله ﷿: (يَسُومونكمْ سُوءَالعَذاب)، فمعناه يُولُونكم ويريدونه منكم. وقال الشاعر:نسومكمُ الرَّشادَ ونحن قومٌ ... لِتارِكِ ودِّنا في الحرب ذامُ1 / 425CopiarCompartirPreguntar a la IA