412Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258أراد أبطح مكة الذي يجتمع من كل وجه. وقال: المعنىقد علم الناس كلهم أنا أشرافهم وساداتهم. ونصب (غير فخر) على مذهب المصدر، أراد قولا غيرفخر. والقبب رفع بما عاد من بنينا، والباء صلة قُبب.(بأَنَّا العاصِمُونَ بكُلِّ كَحْلٍ ... وأَنّا الباذِلونَ لمُجْتدِينا)(العاصمون): المانعون. يقال عصم الله ﷾ فلانا، أي منعه من التعرض لما لا يحل له.وقال الله جل ذكره: (لا عاصمَ اليومَ من أمر الله)، فمعناه: لا مانع. قال الشاعر:وقلت عليكمْ مالكًا أن مالكًا ... سيعصِمكُم أن كان في الناس عاصمْمعناه سيمنعكم. وقال الفراء: كحل: سنة شديدة، وهي أنثى تُجرى ولا تُجري والوجه إلا تجري.وأنشد لسلامة بن جندل:قومٌ إذا صرَّحتْ كحلٌ بيوتهمُ ... عزُّ الضَّعيف ومأوى كلِّ قُرضوبِو(المجتدي): الطالب، وهو الجادي أيضا. انشد أبو العباس عن ابن الأعرابي:فما ذُمّ جاديهم ولا ساء رأيهم ... ولا كَشِفُوا أن أفزع الحيَّ خائفُكشفوا: جنبوا. والأكشف: الجبان في قول ابن الأعرابي؛ وفي قول غيره: الذي لا تُرس معه. وقالالآخر:إليه تلجأ الهَضّاءُ يومًا ... فليس بقائل هُجْرًا لجادِيأي لطالب. والهضاء: الجماعة من الناس. ويقال للعطية الجدوى. ويقال قد أجدى، إذا أعطى، فهومجد. والأصل في (أنَّا) أنَّنا فحذفن النون تخفيفا. وقال الفراء: أنَّا أجود من أنَّنا، وكلاهما جائز.ورواه أبو جعفر:1 / 418CopiarCompartirPreguntar a la IA