402Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258والساعي رفع بمن، وكليب مترجم عن الساعي، وقبله صلة منا، لأنه إذا اجتمعت صفتان فإحداهماصلة الرافعة.(مَتَى نَعقِدْ قَرِينَتَنَا بحَبلٍ ... نَجُذَُِّ الحبل أو نَقِص القَرينا)ويروى: (متى نعقد قريتنا بقوم نجز الحبل). ويروى: (تجذ الحبل) و(القرينة): التي تقرن إلىغيرها. يقول: متى نقرن إلى غيرنا، أي متى نسابق قوما نسبقهم، ومتى قارنا قوما في حربصابرناهم حتى نقص من يقرن بنا، أي ندق عنقه. ومن قال (نجذ الحبل) جعله للمتكلم، ومن رواهبالتاء جعله للقرينة.ونعقد جزم بمتى، ونجذ جواب الجزاء وكسرت الذال لاجتماع الساكنين. ويروى (نجذُّ الحبل) بضمالذال، وضمها على الاتباع لضمة الجيم. ويجز (نجذَّ الحبل) بفتح الذال بناء على التثنية. ومثله قولالآخر:فإنْ يقدر عليك أبو قُبيَسٍ ... تُمَطّ بك المعيشةُ في هوانِيجوز في (تمط) الضم والفتح والكسر على ما مضى من التفسير. ونقص نسق على نجد. والأصلفي نقص نوقص، فحذفت الواو لوقوعها بين كسرة وياء. قال أبو جعفر: الرواية (نجذ الحبل) بالنون،وأنكر التاء، وقال: القرينة من غيرهم فلا معنى للتاء.(ونُوجَدُ نحنُ أَمنعَهُمْ ذِمارًا ... وأَوفاهُم إذا عَقَدُوا يمينا)(الذمار): حريم الرجل وما يجب عليه أن يحميه. وقوله: (وأوفاهم إذا عقدوا يمينا)، معناه إذا عاهدواأوفوا بعهدهم ولم ينقضوه. وقال الحطيئة:1 / 408CopiarCompartirPreguntar a la IA