400Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258(وَرِثْتُ مُهلهِلًا والخيرَ منهمْ ... زُهَيرًا ذُخْرُ الذاخرينا)مهلهل: رجل من بني تغلب، وكذلك زهير. ويروى: (والخير عنهم)، ويروى: (والخير منه).والخير نسق على مهلهل، وزهير مترجم عن الخير، والذخر رفع بنعم. والمعنى: نعم ذخر الذاخرينهو، فحذف هو لدلالة المعنى عليه.(وعتَّابًا وكُلثومًا جميعًا ... بِهِمْ نِلنا تراثَ الأَكرمينا)وكلثوم أبو عمرو الشاعر، وعتَّاب جده. و(التراث): الميراث. قال الله ﷿ (وتأكلون التُّراثَأكلًا لَمًّا) فمعناه تأكلون الميراث. وأصله الوراث لأنه فعال من ورثت، فأبدلوا من الواو تاء لقربهامنها في المخرج. ويروى: (بهم نلنا مساعي الأكرمينا).وجميعا نصب على الحال، ومساعي منصوبة بنلنا، والأصل فيه مساعي الأكرمينا، فأسكن الياء فيالنصب على لغة الذين يقولون: رأيت قاضيك وداعيك. قال الأعشى:فتًى لو يُنادى الشَّمسَ ألقَتْ قِناعَها ... أو القمرَ الساري لألْقَى المقالداأراد: أو القمر الساري، فأسكن الياء. ومثله قول الآخر:كأنّ أيديهنّ بالقاع القَرِقْ ... أيديَ جَوارٍ يتعاطَينَ الوَرِقْ1 / 406CopiarCompartirPreguntar a la IA