394Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258(فأَمَّا يَومَ خَشْيتِنا عَلَيهمْ ... فنصْبِحُ غارةً مُتلبِّبينا)ويروى: (فتصبح خيلنا عصبا ثبينا). قال أبو جعفر: فسر معنى المقارعة بهذا الكلام. (عليهم) معناهعلى البنين والحرم. وقوله (فنصْبِحُ غارةً مُتلبِّبينا) معناه فنصبح متيقظين مستعدين. ويقال: أغرتعلى العدو إغارة وغارة. وغار الرجل على أهله يغار غيرة. قال جرير:مَن سَدَّ مُطَّلَعَ النِّفاق عليهم ... أم مَنْ يصول كصَولة الحجَّاجِأم من يغَار على النساءِ حفيظةً ... إذْ لا يثقْنَ بغَيْرة الأزواجِيقال: غار الرجل فهو غائر، إذا أتى الغور. وغار الماء يغور غورا، وغارت عينه غؤورا، وغارالرجل أهله يغيرهم غيارا وغيرا، إذا مارهم، وهي الغيرة والميرة. وأغار الحبل إغارة، إذا أحكمفتله. و(العصب): الجماعات. و(الثبون): المتفرقون، وواحدها ثبة. قال زهير:وقد أغدو على ثُبَةٍ كرامٍ ... نَشَاوَي واجشدينَ لما نشاءُويقال في جمع ثُبة ثُبات وثُبون. قال الله تعالى: (فانفِروا ثُبَاتٍ) وقال الشاعر:فقد خربت قبورُهمُ فأمستْ ... قبورهمُ جميعًا أو ثُبِيناواليوم نصب بنصبح، واسم نصبح مضمر فيه، وخبره غاؤة، ومتلببينا نعت لغارة.(وأَمَّا يومَ لا نَخْشى عليهمْ ... فنُصْبحُ في مجالسنا ثبينا)معناه وأما يوم لا نخشى أن يغار علينا فنصبح في مجالسنا على هذه الصف. وقال بعض أهل اللغة:أراد بقوله في البيت الأول متلبّبينا: لا بسين السلاح. ويروى:1 / 400CopiarCompartirPreguntar a la IA