391Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258والباء صلة وسوق.(نحُزُّ رُءُوسهم في غَيرِ بِرٍّ ... فما يدرونَ ماذا يتَّقُونا)قوله (في غير بر) معناه في غير بر منا بهم، ولا شفقة عليهم، فما يدرون كيف يردون عن أنفسهم.و(في) من صلة نحز، وهي حال معناه نحز رءوسهم غير بارين.وموضع ما رفع بذا، وذا بما، ويتقون صلة ذا، والهاء المضمرة تعود عليه، وتقديره: ما الذييتقونه. ويجوز أن يكون ماذا حرفا واحدا منصوبا. بيتقون، يريد بأي شيء يتقون. ويروى: (نجذرءوسهم) أي نقطعها. قال الله جل ذكره: (عَطاءً غيرَ مجذود) أراد غير مقطوع. ويقال: جذت الشيءأجذه جدا، أي قطعته. قال الشاعر:رضيتُ بها فارضَيْ كميعَكِ واسلمي ... فلو لم تخوني لم نجذَّ الحبائلاويقال جددت الشيء بالدال غير معجمة، أي قطعته. ويروى: (نجذ رءوسهم في غير شيء). وقالأبو جعفر: قد دهشوا فما يدرون كيف يتقون ونحن نقتلهم كيف شئنا. قال: ويروى: (نحز رؤوسهمفي غير بر)، أي تسقط في بحر من الدماء، يريد لا تسقط في صحراء. وهذا مثل، أي صارتالأرض كالبحر من الدم. ويروى (نجز رؤوسهم) بالجيم والزاي.(كأَن سُيوفنا فِينا وفيهمْ ... مخَاريقٌ بأَيدِي لاعِبِينا)معناه: كأن اختلاف سيوفنا فيما بيننا في كثرتها وسرعتها مخاريق بأيدي صبيان يلعبون. وواحدالمخاريق مخراق، وهو ثوب يفتل. وقال أبو جعفر: معناه من حذقنا وخفتنا بالضرب كأن سيوفنامخاريق بأيدي صبيان يلعبون.1 / 397CopiarCompartirPreguntar a la IA