389Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258ويروى: (ما تراخى الصف عنا). وقوله (تراخى) معناه تباعد. يقال: تراخت داره، إذا بعدت.ويقال: ما بيني وبينك متراخ، أي متباعد. وقوله (ونضرب بالسيوف إذا غشينا) معناه إذا دنا بعضنامن بعض ونطعن إذا تباعدوا. وقال أبو جعفر: هذا مثل قول زهير:يَطعنُهمْ ما ارتمَوْا إذا اطَّعَنُوا ... ضربَ حتَّى إذا ما ضاربوا اعتَنَقَاأي يكون قريبا منهم، فإذا رموا طاعن، فإذا طاعنوا ضارب، وإذا ضاربوا اعتنق.وما نصب بنطاعن، وتراخى الناس عنا صلة ما ولا عائد لما؛ لأنها في مذهب المصدر وأصلهاالجزاء.(بسُمْرٍ من قَنا الخَطِّىِّ لُدْنٍ ... ذَوَابِلَ أو ببِيض يَعْتَلينا)أراد: نطاعن بسمر من قنا الخطى. و(الخطى) منسوب إلى الخط، والخط مرفأ البحرين. قالزهير:وهل ينُبِتُ الخطِّىَّ إلاّ وشيجُه ... وتُغَرس إلاّ في منابتها النخلُيقول: لا ينبت القناة إلا القناة. و(الوشيج): القنا، واحدها وشيجة. والوشوج: دخول الشيء بعضهفي بعض. و(لدن): لينة. و(ذوابل): فيها بعض اليبس. يقول: لم تجف كل الجفوف فتنشق إذا طُعنبها وتندق. قال الشاعر:سائلْ بنا حُجر بن أمِّ قَطَامِ إذْ ... ظلَّت به السُّمْر الذوابلُ تلعبُأراد: تسرع فيه وتهلكه.1 / 395CopiarCompartirPreguntar a la IA