386Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258والثفال اسم يكون، وشرقي سلمى الخبر، واللهوة رفع بإضمار يكون، وقضاعة خبر الكون المضمر.(وإِنَّ الضَّغن بعدَ الضِّغْنِ يبدُو ... عَليكَ ويُخْرج الدَّاءَ الدَّفينا)(الضغن): الحقد. يقال: في قلبي عليه ضغن، وحقد، وتبل، وترة، ووغر، ووغم، وغمر، وحزاز،وحزازة، ودمنة، وحسيفة، وحسيكة، وكتيفة، وذحل. قال ذو الرمة:إذا ما امرؤ حاولْن أن يقتتلنه ... بلا إحنةٍ بينَ النُّفوسِ ولا ذَحْلِوقال الآخر:فتىً لا يبيت على دمنةٍ ... ولا يشرب الماءَ إلا بدمْوأنشدنا أبو العباس:أخوك الذي لا تملك الحسَّ نفسُه ... وترفضُّ عند المُحْفِظات الكتائفُوأنشدنا أبو العباس أيضا:إذا كانَ أولادُ الرِّجال حزازةً ... فأنت الحلالُ الحُلْو والباردُ العذْبُقوله (ويخرج الداء الدفين) معناه المستتر في القلب، والأصل في الدفين المدفون، فصرف عنمفعول إلى فعيل.والضغن اسم إن، ويبدو الخبر، ويروى: (يفشو).(وَرِثْنا المجدَ قد علمَتْ مَعَدٌّ ... نُطاعِنُ دونَه حتّى يَبينا)1 / 392CopiarCompartirPreguntar a la IA