384Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258قال الله ﷿: (الذي ظَلْتَ عليه عاكفًا) فمعناه مقيما. قال الشاعر:باتت تَبيَّا حَوضَها عُكوفا ... مِثلَ الصُّفوف لاقت الصُّفوفاوقال الفراء: الصافن القائم على ثلاث. قرأ ابن عباس رضي الله سبحانه عنه: (فاذكروا اسمَ اللهعليها صَوَافِنَ) أي قائمة على ثلاث. قال الشاعر:ألِفَ الصُّفونَ فما يزال كأنه ... مما يقوم على الثَّلاث كسيراوقال الأعشى:وكلّ كميتٍ كجذع السَّحوقِ ... يَزِين الفِناءَ إذا ما صَفَنْوعاكفة نصب بتركنا، ومقلدة تابع لعاكفة، وكذلك صفونا.(وقد هرَّتْ كِلابُ الحَيّ منّا ... وشذَّبْنا قَتَادَة مَن يلينا)وقد هرت كلاب الحي منا، معناه كرهتنا كلاب الحي. وكلابهم: الذين يهرون من سوء أخلاقهم.وقوله (شذبنا قتادة من يلينا)، هذا مثل، وأراد: وكسرنا حد من يلينا ممن يفاخرنا. وشذبنا: فرقنا.والقتادة: شجرة لها شوك لا تمس إذا هاجت لشدة شوكها. من ذلك قولهم: (دون ما تروم خرط القتاد).وهي خفض1 / 390CopiarCompartirPreguntar a la IA