382Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258أخرنا. قال الله ﵎: (للذين آمنوا انظُرونا) فمعناه انتظرونا، إذا ذهبت ألفه للوصل. يقال نظرت الرجل انظره،إذا انتظرته. وقال الشاعر:فَخَرَت فانتمتْ فقلت انظُريني ... ليس جهل أتيتُه ببديعِمعناه انتظريني. وقرأ حمزة وغيره: (للذين آمنوا أنظِرونا) فمعناه أخرونا. ويجوز أن يكون معناهانتظرونا. ويروى: (أمهلنا).ونصب أبا هند على النداء، والفاء تصل ما بعدها بما قبلها، ونخبِّرك جواب الجزاء المقدر، أي أنتنظرنا نخبّرك.(بأَنَّا نُورِدُ الرَّاياتِ بِيضًا ... ونُصْدِرُهنَّ حُمْرًا قد رَوِينا)(الرايات): الأعلام. يقول: نوردهن بيضا، ونصدرهن أي نردهن حمرا قد روين من الدم فصرنحمرا.وبيضا وحمرا منصوبان على الحال. وقد روينا معناه الحال أيضا، أي حمرا رواء. والألف صلةلفتحة النون ليستوي وزن البيت.(وأَيّامٍ لنا غُرٍّ طِوالٍ ... عَصَينَا المَلْكَ فيها أن نَدِينا)معناه: ورب أيام لنا بيض مشهورة. وواحدة الغر أغر. قالت الخنساء ترثي أخاها:أَغرُّ أبلجُ تأتمُّ الهُداةُ به ... كأنَّه علمٌ في رأسه نارُ1 / 388CopiarCompartirPreguntar a la IA