351Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258(ولقد حَفِظْتُ وَصَاةَ عَمِّي بالضُّحَى ... إِذْ تَقْلِصُ الشَّفَتانِ عنْ وضَحِ الفَمِ)(الضُّحى) مؤنثة؛ والضَّحاء، بالمد والفتح مذكر، والضَّحاء للإبل بمنزلة الغداء. أنشدنا أبو العباس:أعجَلَها أقدحي الضَّحاء ضُحىً ... وهي تُناصِي ذوائبَ السَّلَمِوقوله (تقلص) إذا فزع الرجل تقلصت شفتاه. (عن وضح) الفم، أي عن بياض الأسنان، كما قالالعجاج:إذا العَوالي أخرجتْ أقصى الفمِوالوضح: اللبن، سمى وضحا لبياضه. قال الهذلي وذكر قوما انهزموا:عقَّوْا بسهم فلم يشعُر به أحد ... ثمَّ استفاءوا وقالوا حبَّذا الوضحُأي رجعوا وقالوا: حبذا اللبن نشرب منه. والتعقية: أن يرمى بسهم في السماء.واللام في لقد لام اليمين، وإذ وقت لما مضى، والشفتان رفع بتقلص، وعن صلة تقلص، والوضحمضاف إلى الفم.(في حومِة الموتِ التي لا يتَّقِي ... غَمَراتِها الأَبطالُ غيرَ تَغمْغُمِ)حومة كل شيء. معظمه. ويقال نعم حوم، أي كثير. و(غمراتها): شدائدها. قال الشاعر:الغمراتُ ثمَّ ينجلينا1 / 356CopiarCompartirPreguntar a la IA