346Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258وقال أبو جعفر في قوله (أبدى نواجذه لغير تبسم)، معناه استبسل للموت. وأخرى استبسل.(فَطَعنتُه بالرُّمْحِ ثُمَّ عَلَوتُه ... بمهنَّدٍ صافِي الحَديدةِ مِخْذَمِ)(المهند): المعمول بالهند. قال يعقوب: سمعت أبا عمرو الشيباني يقول: التهنيد: شحذ السيف.و(المخذم) من السيوف: الذي ينتسف القطعة، أي يرمى بها. قال الشاعر:عَقِيلا سُيوفٍ مِخذَمٌ ورسوبُوالرسوب: الذي يرسب، وهو الغامض القطع.وصافي الحديدة نعت للمهند؛ لأن صافي الحديدة نكرة في التأويل، إذ كانت الألف واللام تحسنانفيه، فيقال الصافي الحديدة.(عَهْدِي به مَدَّ النَّهارِ كأَنَّما ... خُضِبَ البنانُ ورأسُه بالعِظلَمِ)(مد النهار): أوله، أي حين امتد النهار. يقال: أتيته مد النهار، وشد النهار، ووجه النهار، وشبابالنهار، أي أوله. ويروى: (شدَّ النهار) أي ارتفاعه. و(العظلم): الوسمة.ومد النهار منصوب على الوقت، وخبر عهدي ما عاد من الهاء، والتقدير: كأنما خضب بنانهورأسه، فأقام الألف واللام في البنان مقام الهاء، كما قال الله ﷿: (ونَهَىَ النَّفْسَ عن الهوى)، أيعن هواها.1 / 351CopiarCompartirPreguntar a la IA