333Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258أي بوزن. وقال الشاعر في الشوف:دنانير مما شِيفَ في أرض قيصرٍأي جلى. و(المعلم): الذي فيه كتاب، يعنى الدنانير. وقال ابن الأعرابي: عنى بالمشوف المعلمبعيرا مطليا بالقطران. فأراد إنه شرب خمرا ببعير.ومن وبعد والباء صلات لشربت، والهواجر ترتفع بركد.(بِزُجاجةٍ صَفْراءَ ذاتِ أَسِرَّةٍ ... قُرِنتْ بأَزهرَ في الشِّمالِ مُفدَّم)قوله (ذات أسرة) معناه ذات طرائق وخطوط وتكسر. ويقال للخطوط التي في باطن الكف أسرة.أنشدنا أبو العباس:فقلت لها هائي فقالتْ براحةٍ ... تُرِى زعفرانًا في أسرَّتها وَرداويقال للتكسر الذي في الجبين أسرة. قال الشاعر:وإذا نظرتَ إلى أسِرّة وجهه ... برقَتْ كبَرقِ العارضِ المتهلِّلِوواحد الأسرة سر وسرر. ويقال في الجمع القليل أسرة وأسرار. قال الأعشى:فانظر إلى كفٍّ وأسرارها ... هل أنتَ أن أوعدتَني ضائريويقال في الجمع الكثير أسارير. جاء في الحديث أن النبي ﷺ: (دخل على عائشة﵂ تبرق أسارير وجهه). وقوله: (قرنت بأزهر)، معناه جعلت مع إبريق أزهر، وهوالأبيض، يعنى إبريق فضة أو رصاص. وقوله (مفدم) معناه مشدود فمه بخرقة. قال عدي بن زيد:1 / 338CopiarCompartirPreguntar a la IA