323Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258وأنشد الفراء:زيادتَنا نُعمانُ لا تحرِمَنَّها ... تَقِ الله فينا والكتابَ الذي تتلووقال الآخر:تَقُوه أيُّها الفتيانُ إني ... رأيت اللهَ قد غَلبَ الجدوداوقال أوس بن حجر:تَقاك بكعبٍ واحدٍ وتَلَذُّه ... يداك إذا ما هُزّ بالكفِّ يَعسِلُوصف رمحا، يقول: إذا هززته اهتز من أوله إلى آخره حتى كأنه كعب واحد. وقال أبو جعفر: إنماجعله كالكعب الواحد، يصفه إنه مقوم إذا هز اهتز اهتزازا واحدا مستويا. ويقال: هذا فَم، وهذا فُم،وهذا فِم.وهر من نعت هزج العشي، وغضبى موضعه نصب على الحال مما في عطفت، واتقاها جوابكلما، والباء صلة اتقاها. وقال أبو جعفر في قوله (كلما عطفت له غضبى): معناه إنها تفعل هذا اتقاءالسوط، من حدة نفسها. وقال غيره: يقال هي الهر والهرة، والقط، والسنور والسنورة، والضيون،بمعنى واحد.(أَبقَى لها طُولُ السِفّارِ مُقَرمَدًا ... سَنَدًا ومثلَ دعائم المتخيَّمِ)قال الرستمي: لم يرو هذا البيت أحد إلا الأصمعي. وقال أبو جعفر: لم يرو هذا البيت الأصمعي ولاغيره. وقوله (مقرمدا) معناه: سناما لزم بعضه1 / 328CopiarCompartirPreguntar a la IA