321Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258فجالت على شِقِّ وحشيِّها ... وقد رِيعَ جانبُها الأيسرَروى أبو عبيدة عن الأصمعي أن الوحشي الجانب الذي يركب منها الراكب ويحتلب منها الحالب.وقال الرستمي: بيت عنترة هذا يصدق هذا القول. وقال يعقوب: إنما قالت الشعراء: فجال على شقوحشيه، وانصاع جانبه الوحشي، لأنه يؤتي في الركوب والحلب والمعالجة منه، فإنما خوفه منه.وفيه قول آخر: إنها تقي على جانبها الوحشي وهو الجانب الأيسر على ما حكاه أبو عبيدة؛ لأن القلبفي الجانب الأيسر وهي تحذر عليه وترتاع له. و(المؤوم): العظيم القبيح من الرءوس. يقال: رأسمؤوم ومعدة مؤومة. قال أبو نجم:يَحُضْنَ من مِعدته المؤوّمه ... ما قد حَوى من كِسرةٍ وسَلْجمَهوإنما جعله هزج العشي لأنه إذا هزج هزجت الناقة لهزجه. وجعله بالعشي لأنه ساعة الفتوروالإعياء. فأراد إنها أنشط ما تكون في الوقت الذي يفتر فيه الإبل، فكأنها من نشاطها يخدشها هرتحت جنبها. ومثل هذا كثير. قال الشماخ:كأنّ ابنَ آوى مُوثَق تحت نحرها ... إذا هو لم يَخدِش بنابَيه ظفَّراوقال الأعشى:بجُلالةٍ سُرُحٍ كأنَّ بغرزها ... هرًاّ إذا انتعل المطيُّ ظلالهاوقال أوس بن حجر:والتفّ ديكٌ برجليها وخنزيرُ1 / 326CopiarCompartirPreguntar a la IA