317Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258ورواها المفضل: (وكأنه حرج على نعش). والحرج: الخيال. وأنشد:وشرُّ الندامى من تظلُّ ثيابهُ ... مجففَّة كأنَّها حِرجُ خَائلِوروى الأصمعي: (كأنه زوج على حرج لهن) يعنى النعام، أنهن يتبعن الظليم. و(الزوج): النمط.فيقول: كأنه نمط بنى على مركب من مراكب النساء. قال لبيد:من كلِّ محفوفٍ يُظِلُّ عِصِيَّه ... زَوجٌ عليه كِلَّةٌ وقِرامُهاورواه أبو جعفر: (وكأنه حرج) لأن الحرج هو النعش، فلا يجوز أن يقول: وكأنه نعش على نعش،وإنما المعنى كأنه خيال للنعام على نعش مخيم. جعل جسمه كالنعش، ورأسه وعنقه كالخيال.وفي يتبعن ضمير النعام، والقلة منصوبة به، والهاء اسم كأن، وحرج خبرها، ومخيم نعت للنعش،وعلى صلة حرج، ولهن صلة مخيم، ومخيم نعت معناه الصلة.(صَعْلٍ يَعودُ بِذِي العُشَيرةِ بَيضَهُ ... كالعبدِ ذِي الفَروِ الطَّويلِ الأَصْلَم)(الصعل): الصغير الرأس الدقيق العنق. و(يعود) معناه يأتي ويرجع إلى بيضه. يقال: تعود إتيانناواعتاد إتياننا. وكل ما عاودك من مرض أو حب أو غيره لوقته فهو عيد. قال الشاعر:عاد قلبي من الطَّويلة عِيدُ ... واعتراني من حبِّها تسهيدُ1 / 322CopiarCompartirPreguntar a la IA