313Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258بأن يُحرم ضرعها الشراب. قال: وقال خالد بن كلثوم: لُعنت: نحيت عنالإبل لما عُلم إنها معقومة، فجعلت للركوب الذي لا يصلح له إلا مثلها. و(المصرم): الذي أصابأخلافة شيء فقطعه، من صرار أو غيره. وقال الآخر:ملعونة بعُقُرٍ أو خادجأي دعا عليها أن تكون عاقرا أو تخدج فلا يتم لها ولد. وقال أبو جعفر: المصرم: الذي يكوى رأسخلفه حتى ينقطع لبنه. وهو هاهنا مثل لاكى. يريد أنها معقومة لا لبن بها، كما قال الأعشى:عن فرج معقومة لم تتَّبعْ رُبَعاوالشدنية مرتفعة بتبلغني، والدار منصوبة به، والنون دخلت في تبلغني من أجل الاستفهام، كماتقول: هل يقومن عبد الله؟ فتدخل النون مع هل لتوكيد المستقبل، واسم ما لم يسم فاعله مضمر فيلعنت، أي لعنت الشدنية. والمصرم نعت لمحروم الشراب.(خَطّارةٌ غِبَّ السُّرَى زَيّافةٌ ... تَطِسُ الإِكامَ بذات خُفِّ مِيثمِ)قوله (خطارة) يعنى تخطر بذنبها تحركه وترفعه تضرب به حاذيها. وقد خطر الفحل يخطر خطرا،إذا رفع ذنبه فضرب به عجزه. قال ذو الرمة:...... بعدما ... تقوّب عن غربانِ أوراكها الخِطْرُوالحطر لا يتقوب، إنما يتقوب أثر الخطر الذي على غربان أوراكها. وقوله (غب السرى) معناهتخطر بعدما أسرت ليلها ثم أصبحت، لأن السير لا يكسرها.1 / 318CopiarCompartirPreguntar a la IA