303Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258وقال الآخر:تقاك بكعبٍ واحدٍ وتلذُّه ... يداك إذا ما هُزّ بالكفّ يعسلُوقال الآخر:فلا أتَقِى الغَيورَ إذا عَراني ... ومثلي لُزَّ بالحمِس الرَّبيسِالحمس: الشديد القتال. والربيس: الداهية.وقوله (عذب) معناه بارد. ويقال: لذيذ بين اللذاذة، وقد لذ الشراب يلذ لذة. ويقال رجل لذ وقوم لُذ،إذا كان ظريفا كثير الأحاديث والنتف.وإذ من صلة راعني. وفاعل تستبيك مضمر فيه من ذكر عبلة، والباء صلة تستبيك، وواضح وعذبنعتان لذي، والمقبل رفع بمعنى عذب، ولذيذ نعت لذي ايضا، وهو مضاف إلى المطعم، والمعنى لذيذالذوق. وقال الله ﷿: (وَمَنْ لم يَطْعَمْه فإنه منِّي)، أراد: ومن لم يذقه، أي ومن لم يذق الماء.(وكأَنَّ فارةَ تاجِرٍ بقسيمةٍ ... سبَقَتْ عَوارِضَها إِليكَ من الفمِ)قوله (وكأن فارة تاجر) معناه كان فأرة مسك. و(التاجر) هاهنا: العطار. أي كأن فارة تاجر، بامرأة(قسيمة) أي حسنة. يقال: فلان قسيم الوجه، أي حسن الوجه. والقسم: الحسن. والمقسم: المحسن.والقسامي: الحسن. والقسمة الوجه، وجمعه قسمات. أنشد الفراء:كأنّ دنانيرًا على قَسِماتهمْ ... وإنْ كان قد شَفْ الوجوهَ لِقاءُ1 / 308CopiarCompartirPreguntar a la IA