296Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258وقوله (وأقتل قومها) معناه علقتها وأنا أقتل قومها فكيف أحبها وأنا أقتلهم، أم كيف أقتلهم وأنا أحبها.ثم رجع مخاطبا لنفسه فقال: (زعما لعمر أبيك ليس بمزعم)، أي هذا فعل ليس بمثل فعلي.و(الزعم). الكلام. ويقال: هذا أمر فيه مزاعم أي فيه منازعة. ومثله قول الآخر:أبى القلب إلاّ حبَّهُ حارثيةً ... تُجاوِر أعدائي وأعداؤها معيوالعرض منصوب على المصدر. والزعم أيضا. واسم ليس مضمر فيها من ذكر الزعم، وبمزعمخبرها.(ولقد نَزَلْتِ فلا تَظُنِّي غيرَهُ ... مِنِّى بمنْزلةِ المحَبِّ المُكْرَمِ)قوله (فلا تظني غيره) معناه غير ذلك، أي غير نزولك في قلبي. أنشد الفراء:وليس المال فاعلمْه بمالٍ ... وإن أغناك إلاّ للنديّأراد: فاعلم ذلك. وقوله (بمنزلة المحب) يقال رجل محب ومحبوب. فمن قال محب أخرجه علىالقياس وقال: هو مبنى على أحب يحب فهو محب. ومن قال محبوب بناه على لغة الذين يقولونحببت الرجل أحبه. قال الشاعر:حَبَبْتُ أبا مروان من حُبِّ تمره ... وأعلمُ أن الرّفق بالعبد أرفَقُوواللهِ لولا تمرُه ما حَبَبْتُه ... وما كان أدنَى من عُبيدٍ ومُشرِقِوقرأ أبو رجاء: (فاتَّبعوني يَحْبِبْكم الله) على لغة الذين يقولون: حببت الرجل.1 / 301CopiarCompartirPreguntar a la IA