289Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258وقال قطرب: عنترة يكون مشتقا من العنتر، وهو الذباب، فيكون فعلة من ذلك. وقد يجوز أن يكونعنترة فنعلة من العتيرة، وهي التي تنحر للآلهة أول ما تنتج. يقال: عتر الرجل يعتر: فعل ذلك. قالزهير:فزلّ عنها وأوفَى رأسَ مرقبةٍ ... كناصب العِتْر دمَّي رأسَه النسكُويروى عن النبي ﷺ إنه قال: (لا فرعة ولا عتيرة). فالفرعة: ذبيحة كانوايذبحونها في رجب للأصنام، والعتيرة هي التي قدمنا تفسيرها.وقال قطرب: يجوز أن يكون عنترة مشتقا من العتر، وهو الذكر، ويكون مشتقا من العترة، وهيشجرة صغيرة تكون بنجد وتهامة، كثيرة اللبن.فقال عنترة أول ما قال من الشعر يذكر قتل معاوية بن نزال وغيره، وكان عنترة يومئذ لا يقول منالشعر إلا البيت والبيتين في الحرب، فقال:(هَلْ غَادَرَ الشُّعَراءُ مِنْ مُترَدَّمِ ... أَمْ هَلْ عَرَفْت الدَّارَ بَعدَ تَوَهُّمِ)قال يعقوب: سمعت أبا عمرو يقول: لم اكن أروى هذا البيت لعنترة حتى سمعت أبا حزام العكليينشده له.وقوله (غادر) معناه ترك. يقال: بقى لساعي بني فلان غدر، أي شيء من الصدقة لم يقبضه. وقالالله ﷿: (وحَشَرناهمْ فلم نُغادِرْ منهم أحدًا).1 / 294CopiarCompartirPreguntar a la IA