284Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258لما رأيتُ إنه لاقامه ... وأنَّني ساق على السآمهنزعت نَزعًا زَعزعَ الدِّعامهومعنى سئمت مللت. قال لبيد:ولقد سئمتُ من الحياة وطولها ... وسؤالِ هذا الناسِ كيف لبيدُوقال أبو جعفر: سئمت تكاليفي في الحياة.والثمانين نصب بيعش، والحول نصب على التفسير، والأب منصوب بلا على التبرئة، ولك خبرالتبرئة، وهذه اللغة العالية، وهي مبنية على لغة الذين يقولون قام أباك وأكرمت أباك ومررت بأباك.ويقال لا أب لك على لغة الذين يقولون قام أبك وأكرمت أبك ومررت بأبك. وأنشد الفراء:فلا أبَ وابنًا مثلُ مروانَ وابنهِ ... إذا ما ارتدى بالمجد ثم تأزّرا(رَأَيْتُ المنَايَا خَبْطَ عَشْواءَ مَنْ تُصِبْ ... تُمِتْهُ ومَن تُخْطئْ يُعمَّرْ فَيَهْرَمِ)قال يعقوب: (خبط عشواء) معناه تعشو فلا تقصد، فمن أصابته قتلته. يقال عشا يعشو عشوا، إذاجاء على غير بصر. ومنه قوله:متى تأتهِ تعشو إلى ضوء نارِه ... تجدْ خير نارٍ عندها خيَرُ مُوقِدِ1 / 288CopiarCompartirPreguntar a la IA