278Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258فكسوتُ عارٍ جنبُه فتركته ... جذلانَ جادَ قميصهُ ورداءهوركبت صلة العوالي، كأنه قال: فإنه يطيع التي ركبت كل لهذم.(ومَنْ يُوفِ لا يُذْمَمْ ومن يُفْضِ قلْبُهُ ... إِلى مُطْمئنِّ البرِّ لا يَتجَمْجمِ)معناه: ومن وفى لا يذم. يقال: وفى الرجل يفي، وأوفى يوفي. قال الشاعر:أمَّا ابنُ طَوقٍ فقد أوفىَ بذمّته ... كما وفَى بقِلاص النَّجم حاديهافجمع بين اللغتين. وقوله (ومن يفض قلبه إلى مطمئن البر) يقول: من كان في صدره بر قد اطمأنوسكن، ليس ببر يرجف ولم يطمئن، لم يتجمجم وأمضى كل أمر على جهته، وليس كمن غدرا فهويتردد في أمره ويتثنى. و(البر): الصلاح: يقال بررت يا رجل وأنت تبر، وصدقت يا هذا وبررت.وكذلك بررت والدي أبره. وقولهم: برك الله تعالى، معناه وصلك الله سبحانه.وموضع من رفع بما عاد من يوف، ويوف جزم بمن علامة الجزم فيه سقوط الياء، ويذمم جوابالجزاء، والواو نسقت ما بعدها على ما قبلها، ومن الثانية رفع بما عاد من الهاء المتصلة بالقلب،والقلب رفع بيفض، ويتجمجم جواب الجزاء.1 / 282CopiarCompartirPreguntar a la IA