275Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258ولدى صلة شد، وشاكي نعت للأسد، وكذلك المقاذف، واللبد رفع بله، وأظفاره رفع بما عاد من تقلم.والذي في تقلم اسم ما لم يسم فاعله.(جَرِيءٍ متَى يُظْلَمْ يُعاقِبْ بظُلمه ... سَريعًا وإِلاَّ يُبَدْ بالظُّلمِ يَظْلمِ)معناه أن هذا الجيش متى تكن له ترة في قوم طلبها، وإن لم تكن له ترة وتر.ويبد جزم بإلا، علامة الجزم فيه سقوط الألف. يقال بدأت بالشيء بتحقيق الهمز، وبدأت بالأمر علىتليين الهمز، وبديت على الانتقال من الهمز إلى التشبيه بقضيت ورميت. فمن قال بدأت قال لم أبدأ،ومن قال بدأت قال لم أبدا، ومن قال بديت قال لم أبد، وكذلك قرأت وقرأت وقريت، وخبأت وخبأتوخبيت.(لَعَمْرُك ما جرَّتْ علَيهمْ رماحُهمْ ... دمَ ابْنِ نَهيكٍ أو قتيلِ المثَلَّمِ)ويروى: (أو دم ابن المهزم). جرت، من الجريرة. يقول: ما حملوا دم ابن نهيك ودم ابن المهزم،لأن رماحهم كانت جرت جريرته، ولكنهم تبرعوا بذلك ليصلح ما بين عشيرتهم. وقال أبو جعفر:المعنى أن هؤلاء قتلوا قبل هذه الحرب، فلما شملهم هذه الحروب أدخلوا كل قتيل كان لهم في هذهالحرب فطالبوا بهم حمالات وقودا حتى اصطلحوا.والعمر يرتفع على القسم، وما جرَّت جواب القسم، والرماح رفع بجرَّت، والدم منصوب به.1 / 279CopiarCompartirPreguntar a la IA