270Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258(رَعْوا ظِمْأَهم حتَّى إذا تَمَّ أَوْرَدَوا ... غِمارًا تَسِيلُ بالسِّلاح وبالدَّمِ)ويروى: (رعوا ما رعوا من ظمئهم ثم أوردوا). ويروى: (تفرى بالسلاح). والظمء: ما بينالشربتين. وقوله: رعوا ما رعوا، ضربه مثلا لرمهم أمرهم ثم وقوعهم بالحرب. و(الغمار): الأمورالعظام. قال الراجز:الغَمَرات ثم ينجليناوغمرة كل شيء: معظمه. قال أبو عبيدة: يعنى سكنوا وكفوا عن القتال ثم أوردوا غمارا، أي قاتلوا.و(تفرى): نشقق عليهم. يقال: تفرى الأديم وتفرى الثوب، إذا تشقق؛ وقد أفريته، إذا شققته. قال أبوجعفر: قوله (رعوا ظمأهم) معناه إنه رجع إلى وصف أمرهم قبل الصلح، فأخبر أنهم رعوا ظمأهم.يعني أن بعضهم كان يثب على بعض فيقتله قبل اجتماعهم في الحرب، فلما عادوا في ذلك أوردواإبلهم غمارا، وإنما يريد أنفسهم. والغمار هاهنا مثل، يريد ما غمرهم من أمر الحرب.والظمء منصوب برعوا، والغمار نصب بأوردوا، وتسيل صلة الغمار.(فَقضَّوْا مَنَايا بَينهُم ثُمَّ أَصدَروا ... إِلى كَلأٍ مُسْتَوْبَلٍ مُتَوَخَّم)قوله: (ثم أصدروا إلى كلأ) معناه إلى أمر استوخموا عاقبته. وهذا مثل، يقال:1 / 274CopiarCompartirPreguntar a la IA