260Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258والمغانم ترتفع لأنها اسم أصبح، وخبر أصبح ما عاد من يحدى، وشتى في موضع رفع على النعتللمغانم.(تُعفَّى الكُلومُ بالمِئِينَ فأَصبحَتْ ... يُنَجِّمُها مَنْ ليس فيها بمُجْرِمِ)قوله (تعفى الكلوم) معناه تمحى الجراح بالمئين من الإبل تؤدي، يجعلونها نجوما. ويقال عفا الشيءيعفو عفاء، إذا درس. وقد عفوته وعفيته ويقال كلم وكلام وكلوم. وقد كلمت الرجل أكلمه كلما،وقرحته أقرحه قرحا، وجرحته أجرحه جرحت. وهو رجل كليم في قوم كلمى، وجريح في قومجرحى، وقريح في قوم قرحى. وقوله: (من ليس فيها بمجرم) يقول: انتم تغرمونها ولم تجرموهاوتجنوها. يقال أجرم الرجل يجرم إجراما، وجرم يجرم جرما وجرمة. قال عمرو بن البراقةالهمداني:وننصُر مولانا ونعلم أنَّه ... كَمَا النَّاسِ مجرومٌ عليه وجارمُوقال أبو جعفر: من ليس فيها بمجرم، يعني الساعيين.والكلوم اسم ما لم يسم فاعله، والباء صلة تعفى، واسم أصبحت مضمر فيه من ذكر المئين، وخبرأصبحت ما عاد من الهاء في ينجمها، وموضع من رفع. بينجم، وليس صلة من، وما فيه يعود علىمن، وبمجرم خبر ليس، وفيها صلة مجرم.1 / 264CopiarCompartirPreguntar a la IA