231Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258بسم الله الرحمن الرحيمقال أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري النحوي: قال يعقوب بن إسحاق السكيت:كان من حديث زهير بن أبي سلمى وأهل بيته أنهم كانوا من مزينة، وكان بنو عبد الله غطفانجيرانهم وقد ولدتهم بنو مرة، وكان من أمر أبي سلمى - واسمه ربيعه بن رياح، وخاله أسعد بنالغدير بن سهم بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض - وإن أسعد خرج هو وابنه كعب بنأسعد في ناس من بني مرة يغير على طيئ، ومعه أبو سلمى، فأصابوا نعما وأموالا فرجعوا حتىانتهوا إلى أرضهم، فقال ربيعة بن رياح وهو أبو سلمى، لخاله أسعد بن الغدير وابنه كعب: أفردا ليسهمي. فأبيا عليه ومنعاه حقه، فكف عنهما حتى إذا كان من الليل أتى أمه فقال: والذي يحلف بهلتقومن إلى بعير من هذه الإبل فلتقعدن عليه أو لأضربن بسيفي ما تحت قرطك! فقامت أمه إلى بعيرمنها فاعتنقت سنامه، فقال أبو سلمى يرتجز:ويلٌ لأجمال العجوز منِّي ... إذا دنَوتُ ودنونَ منيكأَنَّني سَمَعْمعٌ من جِنِّالسمعمع: الخفيف.فخرج بها وبالإبل حتى انتهى بها إلى مزينة، فلذلك حيث يقول:لتَغْدوًا إبل مجنَّبة ... من عند أسعدَ وابنه كعبالآكلين صَريح قومهما ... أكل الحُبارَى بُرعُمَ الرُّطْبِالبرعم: وعاء الزهر، يقال برعم وبراعيم.1 / 235CopiarCompartirPreguntar a la IA