211Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258(فآليْتُ لا ينفَكُّ كَشْحي بِطانَةً ... لأَبيض عضْبِ الشَّفْرتين مهنَّدِ)قوله (فآليت) معناه حلفت. والإيلاء: مصدر آليت. ويقال هي الألية، والأُلوة، والإلوة، والألوة.ويقال: يا فلان أبل فلانا يمينا، أي احلف له يمينا تطيب بها نفسه. قال اوس بن حجر:كأنَّ جديدَ الأرض يُبْليلك عنهم ... تقيُّ اليمينِ بعدَ عهدِك حالفُمعناه: كأن جديد الأرض يحلف لك. وقال الآخر:تسائلُ أسماءُ الرّفاقَ وتبْتلى ... ومن دون ما تَهوينَ بابٌ وحاجبُيقول: تستحلفهم بالله هل رأيتم فلانا. ومن دون ما تهوين باب وحاجب، معناه أن الرجل الذي تطلبهكان محبوسا. وقال كثيِّر:فإنِّي لأُبْلِى من نساءٍ سَوائها ... فأمَّا على ليلى فإنِّيَ لا أُبْلىمعناه: لا أحلف. ويروى:فأقسمت لا ينفكُّ كَشحِي بِطلنةً ... لعَضْب رقيق الشَّفْرتين مُهَنَّدِفقوله: لا ينفك، معناه لا يزال. و(العضب): السيف القاطع. و(الكشح): الخاصرة وما اضطمتعليه الأضالع. ويروى (أضلاع). وشفرتا السيف: حداه. و(مهند): منسوب إلى الهند، وهي نسبةعلى غير قياس. وقال أبو عمرو: التهنيد: شحذ السيف.والبطانة منصوبة على خبر لا ينفك، وكشحي في موضع رفع لأنه هو لاسم.1 / 213CopiarCompartirPreguntar a la IA