205Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258(بِلا حدَثٍ أَحدثتُه وكَمُحْدِثٍ ... هِجائي وقَذْفي بالشَّكَاة ومُطرَدي)وروى الأصمعي: (كمحدَث) بفتح الدال، أي فعل بي ما فعل بلا حدث ولا جرم كان مني، وكمحدثمني أتى ذلك إلي. وقال الطوسي: معناه هجيت وشكيت وكمحدث مني أتى ذلك إلي. وقال أبو جعفر:من روى (كمحدِث) بكسر الدال أراد الرجل الذي هجاني كرجل احدث حدثا عظيما، ومن فتح الدالأراد: وهجائي كمحدَث: أمر عظيم. قال الأصمعي: هجا غرثه وأهجاه، أي كسره. ويقال: فلانة تهجوزوجها، أي تذم صحبته. ويروى عن الأصمعي في قوله: (وكمحدث) بفتح الدال، معناه كإحداثيشكايته إياي. و(مطردي) أي اطرادي. ويقال: أطردته، إذا صيرته طريدا؛ وطردته عني، إذا نحيته.والمحدث مصدر، يقال أحدثته إحداثا ومحدثا.والحدث مخفوض بالباء، والهجاء مرفوع بالكاف، والقذف والمطرد منسوقان على الهجاء.(فلو كانَ مَولايَ امرأً هو غَيرُهُ ... لفرَّجَ كَربى أو لأَنظَرَنِي غَدِي)ويروى: (فلو كان مولاي ابن أصرم مسهر). ومن روى الرواية الأولى قال: مولاي في موضع رفععلى اسم الكون، وامرأ خبر الكون. ومن روى الرواية الثانية قال: مولاي في موضع نصب علىخبر الكون، وابن أصرم اسم الكون، ومسهر مترجم عن الابن.1 / 207CopiarCompartirPreguntar a la IA