195Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258لئن أيامُنا أمستْ طِوالًا ... لقد كُنا نعيش بها قِصاراأي طالت بالحزن وقصرت بالسرور. وقال الآخر:شهورٌ ينقضين وما شَعَرنا ... بأنصاف لهنّ ولا سِرارِوأنشد يعقوب:ظللنا عند دار بني أنيسٍ ... بيومٍ مثل سالفة الذُّبابِويوم الدجن يوم ندى ورش. قال الشاعر يذكر حمامة:ناحت على غُصُن من أيكةٍ نَضِرٍ ... في يوم دَجْن له ريحٌ وأنداءُفالرّيح ترفعه والطلُّ يخفضُه ... والعينُ والغُصن يجرى منهما الماءُويروى: (بهيكلة). و(البهكنة): التامة الخلق. والهيكلة: العظيمة الألواح والعجيزة والفخذين.و(الطراف): بيت من أدم. و(المعمد): المرفوع بالعمد. ويروى: (الممدد)، وهو المضروب الممددبالحبال.والتقصير نسق على سبق. والدجن مرتفع بمعجب.(كَأَنّ البُرينَ والدَّماليجَ عُلِّقَتْ ... على عُشَرٍ أو خِرْوعٍ لم يُخَضَّدِ)(البرين): الخلاخيل، واحدها برة. وأصل البرة حلقة من صفر تكون في منخر البعير. يقال: أبريتالبعير فهو مبري. والجمع برون وبرين. و(العشر): شجر أملس مستو ضعيف العود. شبه عظامهاوذراعيها به. قال يعقوب: كل نبت ناعم خروع؛ ومنه قيل امرأة خريع، إذا كانت لينة ناعمة. و(لم1 / 197CopiarCompartirPreguntar a la IA